ما زال إعصار إقالة المدربين يحصد المزيد من الضحايا، فبعد أن شهدت موجة الإقالات ارتفاعا مفاجئا مع بداية شهر نونبر الحالي، بداية بالفرنسي “برنارد كازوني”، الذي تمت الاطاحة به من العارضة التقنية لفريق اتحاد طنجة، ثم “فوزي جمال” مدرب أولمبيك آسفي، و”محمد أمين بنهاشم” الذي لم يكن أحسن حالا من زميليه، علما أن “فؤاد الصحابي” كان أول المقالين في البطولة الاولى جولتين فقط بعد بدايتها، لتصل دوامة الاقالة بفريق اولمبيك خريبكة، بعدما توصلت إدارة الفريق صباح اليوم الى اتفاق بالتراضي يقضي بإنهاء العقد الدي يربطه بالمدرب “عزيز كركاش”.  

       ظاهرة تغيير تغيير المدربين تضر كثيرا بالاستقرار التقني للفرق، إذ لا يمكن رؤية أداء الفرق المغربية يتطور رفقة اللاعبين، لذا يجب أن يكون التعاقد مع المدربين بناء على مشاريع تمتد لسنوات، وبداخل هذه المشاريع تسطرمجموعة من الأهداف يجب احترامها وتحصينها قانونيا ليسمح له بالاستمرار.

لا تخدم إقالة المربين في بداية الموسم الرياضي، بأي حال من الأحوال، مصلحة كرة القدم الوطنية، وتبقى أن المسؤولية مشتركة بين الأندية من جهة، والمدربين من جهة أخرى، لذى يجب على المنظمومة بأكملها أن تتحمل المسؤولية، وأن تكون لإدارة الفرق المغربية والجامعة الملكية الشجاعة لكي تقول كفى من تعليق شماعة الفشل على المدرب لوحده.

ترى من يكون الضحية في الدورات القادمة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.