أقدمت مندوبية وزارة الثقافة بمدينة الجديدة على إغلاق أبواب المسقاة البرتغالية التي تعد رائعة من روائع الهندسة البرتغالية، ورمزاً من رموز التفوق المعماري العسكري البرتغالي.

وأكدت مندوبية وزارة الثقافة بالجديدة، أن أبواب المسقاة البرتغالية بالجديدة هي مغلقه حاليا في وجه الزوار في إطار التحضير لمشروع ترميمها.

 وأوضحت المندوبية، أن سبب الإغلاق يعود إلى وقوع انهيارات على مستوى سقف بناية القصبة البرتغالية التي تتوسطها المسقاة، وكذا تسربات مياه الأمطار إلى داخل المبنى، ممّا أضحى يشكل خطورة على أمن وسلامة الزوار. 

وشكلت المسقاة البرتغالية، ديوان الحصن الأول الذي بناه البرتغاليون في بداية القرن الخامس عشر، وحوّلوه إلى مطفية، بعدما أكملوا بناء سور المدينة في عام 1541م.

ويعود الفضل في اكتشاف المسقاة البرتغالية إلى أحد التجار اليهود، الذي أراد توسيع دكانه وحين أراد إزالة الجدار الخلفي للدكان، فإذا بالمياه تنفجر نحوه، فاكتشفت المسقاة، بعد أن اندفعت المياه بقوة، وغمرت أحياء الحي البرتغالي، فلجأ إلى السلطات المحلية معتقداً أن البحر هجم على دكانه، ووُجد فيها بقايا أسلحة و ذخائر مدفعية.

بقيت الإشارة إلى أنه بموجب الاتفاقية المتعلقة بالمحافظة على التراث العالمي الثقافي والطبيعي وبفضل الحي البرتغالي (الملاح)، تم تسجيل مدينة (الجديدة) في لائحة التراث العالمي، في تاريخ 30 يونيو 2004م، ويرسخ هذا التسجيل القيمة العالمية الاستثنائية لهذا الإرث الثقافي، وذلك بهدف الحفاظ عليه وصيانته لفائدة الإنسانية، كنموذج فريد لتبادل التأثيرات وتداخلها بين الثقافات الأوربية والثقافة المغربية”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.