مكتب الرباط : متابعة

و خلال هاته الندة قال المدير العام للمنظم : ” اختيار الرباط نابع من كونها مقر دائم للمنظمة و هو رد بسيط لهاته المدينة العتيقة، وأن هذا الاختيار يضعنا أمام تحد كبير لكي تظهر هذه المدينة الواعدة، مدينة الأنوار والمعرفة، كما يجب أن تكون، أي عاصمة ثقافية لدول العالم الإسلامي”.

و أضاف مسؤول للمنظمة، أن لقاءا تشاوريا سيجمع بين الوزارة و المنظمة يوم 22 نونبر الجاري لوضع الخطوط العريضة لبرامج الاحتفال بالرباط عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي.

   كما أعرب السيد سالم بن محمد المالك بهذه المناسبة عن تقديره وشكره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على دعمه المتواصل لمنظمة الإيسيسكو.

و في تدخله، قال وزير الشباب و الثقافة و التواصل السيد المهدي بنسعيد، أن هذا الاختيار سيساهم في إحياء مجموعة من الأنشطة والبرامج عبر تراب العاصمة الرباط، و خاصة بعد توقف النشاط الثقافي ببلادنا بسبب جائحة كوفيد 19 خلال العامين الماضيين.

  وأعلن الوزير، أن هاته الفرصة ستكون مناسبة لوضع برامج مشتركة مع قطاعات حكومية بالإضافة إلى قطاع الثقافة و جهة الرباط -سلا-القنيطرة، و مسؤولي المدينة من سلطات محلية و منتخبة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.