عبدالإله بورزيق- الجديدة

على الرغم من النداءات المتكررة للاهتمام بقطاع النظافة داخل مدينة الجديدة، إلا أن سياسة صم الآذان وعدم التفاعل مع ما يتم نشره في هذا الباب تبقى هي السائدة.
الصورة من بوابة الحي البرتغالي الرئيسية، الحي المصنف ثراتا عالميا والذي من المفروض أن يسهر المسؤولون على الشأن المحلي بالمدينة على الاهتمام به أكثر والعناية بمرافقه، خصوصا وأنه يبقى القِبلة المفضلة للسياح، غير أن الأمور على ما يبدو لا تسير وفق ما تنتظره الساكنة وزوار القلعة البرتغالية، هذا دون الحديث عن الرائحة التي تزكم الأنوف، بالله عليكم كيف تريدون أن يتم تحفيز الأجانب على الاستثمار في المدينة وقطاع النظافة فيها لا يسر عدوا ولا حبيبا، رفقا أيها المسؤولون بهذه المدينة التاريخية التي كانت إلى زمن قريب يضرب بها المثل في النظافة بل وفازت بجائزة المدينة النظيفة بداية الثمانينات.
ما هكذا تورد الإبل يا مسؤولينا الكرام…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.