حميد كمال- أزمور

رغم المجهودات التي يبدلها رجال الأمن لمحاربة كل أصناف الجريمة ، ولأجل ردع جحافل الإجرام، يبدو أن الكمية الهائلة من المجرمين حملة الأسلحة البيضاء قد فاقت كل تصور!.
فقد أصبحت مدينة أزمور تعيش تحت ظل انفلات أمني خطير لدرجة أن المواطنين أصبحوا يشعرون بالرعب والهلع في الشارع وفي كل مكان، من قبل المنحرفين وأغلبهم قاصرين مع الأسف، عصابات منفلتة ومنظمة تعتدي على المواطنين والمارة وعلى مدار الساعة.
و نسوق هنا نماذج لحالات الرعب التي عاشتها ساكنة المدينة ليلة البارحة، حيث تعرض رجل للضرب والجرح بالسلاح الأبيض المؤديين إلى عاهة مستديمة على مستوى اليد بدرب السبيطار، فيما تعرض شاب إلى السرقة واﻹعتداء كما توضح الصورة بحيث باغته أحد اللصوص وانقض عليه كالحيوان المفترس، قبل أن يعمد إلى الاعتداء عليه بواسطة سكين وسلبه هاتفه النقال، إذ كان نصيبه من الاعتدء ضربة قوية على مستوى اليد.

وفي موضوع ذي صلة، أكدت مصادر “ومضة نيوز” أن شجارا بين شابين باستعمال السلاح الأبيض انتهى بجروح غائرة وخطيرة على مستوى الوجه، وحول حيثيات الحادث يضيف نفس المصدر أن الطرفين دخلا في شجار وعراك دفع بأحدهما إلى ضرب الآخر بآلة حادة كادت تودي بحياة الضحية لولا الألطاف الإلهية، وذلك على مستوى شارع محمد الخامس ليتم نقله إلى المركز الصحي بالمدينة قبل أن يتم تحويله إلى المستشفى الإقليمي بمدينة الجديدة لتلقي العلاجات اللازمة على حد تعبير المصادر ذاتها.

فغياب الوجود الأمني في العديد من أحياء ازمور مع الأسف الشديد ساعد في تفاقم عمليات السرقة بالنشل وإعتراض السبيل المقرون بالسرقة تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض خاصة ببعض الأحياء الشعبية من قبل حي “الحفرة” ” المدينة القديمة” “شارع محمد الخامس” ليلا .

لن يقف عدد الضحايا هنا، فمسلسل السرقة والتهديد بالسلاح الأبيض واعتراض المارة وتهديد الناس في ممتلكاتهم وأرواحهم يستمر بلا نهاية، حتى أضحى حدثا مألوفا، كما نعتقد أنه لن ينتهي … الضحايا عديدون، منهم من يتحمل المشاق ويكلف نفسه عناء الإجراءات الأمنية وآخرون يفضلون العودة إلى ديارهم ..لأنه لا جدوى بين من يبلغ ومن لا يفعل.
ساكنة ازمور تتسائل : فهل من مبادرة لردع هؤلاء المجرمين ؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.