عزيز منير (ومضة نيوز)

انتهت المشاورات وتشكلت الحكومة المكونة من ثلاثة أحزاب التي وعدتنا بالذهب أو الرمي بالحجر.
الحمد لله أن هذه الأحزاب التي شكلت الحكومة كلها وعدتنا بوعود معسولة لم نكن نحلم بها، فحزب جعلنا من خلال برنامجه الانتخابي نتطلع لحلم كل مغربية ومغربي، حيث استهدف برنامجه كل الفئات العمرية الشاب والشابة والمتقاعد والفقير مخصصا دعما ماليا شهريا لكل هاته الفئات الهشة، بل استهدف فئة متنورة من المجتمع ألا وهي حملة الرسالة النبيلة التي حملها الرسل والأنبياء صلوات الله عليهم، نقصد بذلك أسرة التعليم ومن حسن الصدف أن يتواجد داخل التشكيل الحكومي حزب يتقاسم نفس هموم أسرة التعليم وهو حزب الاستقلال الذي وعد بإلغاء نظام التعاقد الجائر.

حزب الأصالة والمعاصرة بدوره، سيشهد عليه برنامجه الانتخابي الذي اهتم بكل كبيرة وصغيرة تهم المواطن المغربي الذي يتطلع لمستقبل أفضل.

فهل ستكون الأحزاب المشكلة للحكومة عند وعدها؟ أم أنها مجرد وعد عرقوب الذي تنتظره حجارة المواطن الذي سيتدمر من تصريح أحد قادة الحزب المتزعم للحكومة الذي قال بالحرف اذا لم نفي بوعدنا ارجمونا بالحجارة.

بين الوعود المعسولة وتنزيلها على أرض الواقع المواطن المغربي اليوم يتطلع بشوق كبير أولى قرارات هذه الحكومة والتي نتمنى أن تفعل برامجها الانتخابية حتى لا تكون هناك عقوبة أشد من تلك التي عاقب بها المغاربة الحكومة السابقة التي خرجت بخفي حنين، الأيام وحدها كفيلة بالإجابة عن هذه التساؤلات المشروعة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.