ومضة نيوز- هشام معنوي

هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة، خريج المدرسة الكروية المغربية وهو الذي بدأ من الصفر ليخلد اسمه ضمن أكثر المدربين إصرارا على إثبات ذاته في ميدان كرة القدم داخل القاعة، ورغم إكراهات غياب بطولة محلية من مستوى عال، فقد تمكن من أن يبصم على مسار حافل قاده إلى التتويج بالألقاب في المحافل القارية والدولية.

استطاع الدكيك صاحب 49 سنة والذي تدرج كلاعب في جميع الفئات العمرية للعبة في صفوف النادي القنيطري، أن يوقع على مكانة متميزة كلاعب وكمدرب، فاز مع المنتخب الوطني بالنسخة الخامسة لبطولة كأس العرب لكرة قدم داخل القاعة في القاهرة على حساب الفريق المصري برباعية نظيفة، كما تمكن من الظفر بلقب كأس إفريقيا للأمم للمرة الثانية على حساب المنتخب المصري بخماسية نظيفة سنة 2020، خولت للمغرب التربع على عرش الفوتصال إفريقيا، بعد تحقيقه اللقب الأول سنة 2016 بجنوب إفريقيا.

والأجدر من ذلك هو استحواذ الفريق بكل مكوناته على جميع الجوائز من هداف البطولة مرورا بأحسن لاعب إلى أحسن مدرب خلال كل مشاركاته القارية إفريقيا وعربيا.

هذه الريادة والتي استمدها من تكوينه الأكاديمي وتمرسه داخل أعتد الفرق في “الفوتسال” وهو النادي القنيطري والذي مارس في إطار دوريات دولية أوروبية، منحته قيادة المنتخب الوطني سنة 2010، وأكدت إصراره على تطوير اللعبة ليتأهل ولأول مرة في تاريخ المغرب لكأس العالم 2012 والتتويج بأول كأس افريقية مع المنتخب الوطني سنة 2016 والتأهل الى كأس العالم بكولومبيا والفوز بالكأس الإفريقية الثانية سنة 2020 والفوز بكأس العرب بمصر.

المغرب وقبل انطلاق بطولة العالم المقامة حاليا بدولة ليتوانيا كان يحتل المرتبة 21 عالميا، وهو اليوم يتأهل لربع النهائي ضمن أحسن 8 منتخبات في العالم، ففي الوقت الذي كان يسطر للتأهل للدور الثاني يجد نفسه اليوم في الدور الثالث وباستحقاق ويقارع أهم الفرق في اللعبة كالتايلاند والبرتغال وڤنزويلا، بعد إخفاقاته في مونديال تايلاند سنة 2012 و مونديال كولومبيا سنة 2016.

هشام الدكيك أو المدرب الداهية يكتب اسمه اليوم بمداد من ذهب داخل خانة أحنك المدربين في كرة القدم داخل الصالات، و يدون إنجازه بحروف من الفخر، ليرد الإعتبار للإطار الوطني المغربي في مجال كرة القدم على الصعيد العالمي، في منظومة طالما همشت التقنيين المغاربة في جميع الأصناف الرياضية.
هنيئا للفريق الوطني بتأهله لربع النهائي، وتحية احترام للإطار الوطني هشام الدكيك..والقادم أجمل بإذن الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.