ومضة نيوز- عبدالإله بورزيق

منذ تولي الجامعة الملكية المغربية لسباق السيارات شؤون تسيير هذه الأخيرة، ولجنة الاتصال والمالية لم تقدم شيئا يذكر خلال هذه الفترة.

وأوضح مصدر جيد الاطلاع، أن أسباب هذا التقصير في مهام هذه اللجنة يعود بالأساس إلى العراقيل التي واجهتها من قبيل تدخلات بعض أعضاء الجامعة ذاتها في مهامها.

مصادر “ومضة نيوز” أكدت أن دور هذه اللجنة يظل مغيبا كما أفادت أنها كانت ممنوعة حتى من تقديم المقترحات للمكتب الجامعي، حيث مازال دور هذه اللجنة شبه منعدم، في الوقت الذي استفاد بعض المقربين من بعض أعضاء المكتب الجامعي من صفقات دون المرور عبر المساطر القانونية من قبيل تصميم الموقع الالكتروني وتطعيمه بمقابل مادي مهم شهريا في الوقت الذي كان على رئيس الجامعة فتح طلب العروض لهذه الصفقة والإعلان عنها عبر الجرائد الوطنية وعبر الصفحة الرسمية لها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وهو الدور الذي كان من المفترض أن تقوم به لجنة الاتصال والمالية التي تم تجاهلها قبل أن يتم تدارك الأمر مع مرور الوقت من خلال التعاقد مع شركة مختصة في هذا المجال.

ويبقى السؤال المطروح هو هل تم فسخ العقدة مع الشركة صاحبة الامتياز الأولى المقربة من أحد أعضاء الجامعة سالفة الذكر أم أن التعاقد مازال ساري المفعول؟

ومعلوم أن جامعة السيارات تعرف العديد من الهفوات التسييرية على مستوى هذه اللجنة كما سبق وأشرنا إلى ذلك في إحدى مقالاتنا السابقة والتي تطرقنا من خلالها عن تأجيل إحدى الجولات دون الإعلان عن تاريخها الأمر الذي جعل عددا من الممارسين يدخلون في ارتباك من حيث الاستعداد للمنافسات.

ومعلوم أيضا، أن بعض المنخرطين لم يتوصلوا بالتقارير المالية والأدبية للجمع العام العادي 2019/2018 و 2020/2019، وهي التقارير التي كان من المفترض على لجنة الاتصال والمالية وبالأحرى وضعها رهن إشارة الجميع بمن فيهم ممثلو الصحافة الوطنية والمنخرطون وكافة الأعضاء في أفق الاطلاع عليها ومعرفة طريقة التدبير المالي للجامعة.

وبالحديث عن الموقع الالكتروني للجامعة فإن هذا الأخير يبقى متأخرا في تغطية أحداث وأخبار المسابقات التي تشرف عليها جامعة السيارات عكس مواقع جامعات أخرى نشيطة.

إن مشكل الإعلان عبر موقع الجامعة لا يقتصر على الصفقات وحدها بل إن الأمر يتعلق أيضا ببعض التوظيفات التي قامت بها هذه الأخيرة دون اعتماد المساطر القانونية المعمول بها، إذ يتساءل العديد من المهتمين بجامعة السيارات عن الطريقة التي تم من خلالها تعيين كاتبة سابقة لهذه الجامعة في منصب مدير إداري.

وأمام هذا الوضع، باتت اللجنة الوطنية الأولمبية مطالبة بفتح تحقيق في موضوع هذه الجامعة وغيرها من الجامعات الأخرى التي تستفيد من الدعم المادي دون تحقيق أية إنجازات تذكر تشرف المغرب وترفع الراية الوطنية في المحافل الدولية وهي نتيجة تجرعنا مرارتها في أولمبياد طوكيو الأخير لولا إنجاز البطل الأولمبي سفيان البقالي الذي أنقد ماء وجه الرياضة الوطنية، علما أن البطل المهدي بناني الممارس الوحيد المنتمي لجامعة السيارات الذي استطاع بإمكانياته الخاصة تشريف الراية الوطنية في مجموعة من المحطات الدولية في الوقت الذي لم تستطع جامعة سباق السيارات تكوين ممارسين أبطال من حجم البطل المهدي بناني، فإلى متى سيستمر هذا العبث…؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.