ومضة نيوز- عبدالإله بورزيق

يبدو أن تحالف الأحزاب لتشكيل الأغلبية التي سيعهد لها بمسؤولية تسيير مدينة الجديدة لم يجد طريقه بعد، بحيث أكدت مصادر متطابقة أن الرئيس المنتهية ولايته جمال بربيعة، توصل إلى اتفاق مع حزب التجمع الوطني للأحرار، وبعض الأحزاب الأخرى التي فازت بمقعد أو مقعدين.

وفي الوقت الذي مازال بربيعة وكيل لائحة حزب الاستقلال في مفاوضات ماراطونية مع عدد من الأحزاب الأخرى لتشكيل أغلبية المجلس الجماعي لمدينة الجديدة، يوجد وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية، يوسف بيازيد، في الضفة الأخرى حيث مازال بدوره في مفاوضات مع أحزاب أخرى لتشكيل أغلبيته.

وتسود حالة من الترقب في الأوساط الجديدية في أفق الإفراج عن لائحة أعضاء المجلس الجماعي الجديدي ورئيسه المرتقب، وسط موجة غضب في صفوف عدد من المواطنين الذين لا يرغبون في عودة بربيعة إلى الرئاسة كما لا يرغبون في تولي بيازيد لمنصب الرئاسة بدوره.

وفي هذا الصدد اعتبرت مصادر مطلعة أن ما ينبغي على باقي الأحزاب التي فازت بمقعد أو مقعدين دون اللجوء إلى سلطة المال وعددها 14 حزبا بما مجموعه 21 مقعدا، وإرضاءً للناخبين الذين وضعوا ثقتهم فيهم سوى التكثل في جهة واحدة مع بعضهم لتشكيل أغلبية منسجمة بما يخدم مصالح المدينة وإعادة تأهيلها ونفض الغبار عنها، وحتى ترد هذه الأحزاب جزءا يسيرا من الجميل للمواطنين الذين وضعوا ثقتهم فيهم بالتصويت عليهم واختيارهم لتمثيلهم أحسن تمثيل وبالتالي قطع الطريق على الأحزاب الأخرى التي فازت بما مجموعه 19 مقعدا موزعة بين الاستقلال سبعة مقاعد والأحرار ستة مقاعد وستة مقاعد لحزب التقدم والاشتراكية.

وأضافت مصادرنا أن هذا السيناريو يبقى هو السيناريو الأمثل والأفضل لمكافأة الساكنة التي وضعت ثقتها في هاته الأحزاب التي ظفرت بمقعد أو مقعدين وبالتالي يمكنها تشكيل أغلبيه مريحة وبفارق مقعدين عن الأحزاب المهيمنة الأخرى فهل تتجه هذه الأحزاب نحو تحالف من هذا النوع أم أن دار لقمان ستبقى على حالها؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.