ومضة نيوز: عزيز منير

على الرغم من الاحتجاجات المتواصلة والمتوالية منذ سنوات، مازال أطر الإدارة التربوية ينتظرون إنصافهم بتحقيق مطلبهم المحدد في إطار منصف لهم.

ومعلوم أن متضررين آخرين انضافوا لهذه الفئة إذ يتعلق الأمر بفئة المتصرفين التربويين خريجي مسلك الإدارة التربوية والذين طالبوا بتجويد المرسوم، وهي أمور تطلبت نضال لعدة سنوات من طرف الإداريات والإداريين بالإسناد والذين انضاف إليهم خريجو المسلك.

يذكر أن وزير التربية الوطنية ظل يطمئن في تصريحات صحافية نساء ورجال الإدارة التربوية حيث أكد جاهزية المرسومين غير أنهما ظلا حبيسا الرفوف.

وأمام هذا الوضع يبقى السؤال معلقا حول أسباب هذا التماطل؟ ومبررات هذا التأخير؟ مع العلم أن مراسيم حديثة العهد وجدت طريقها للنشر بالجريدة الرسمية، في الوقت الذي ظلت فيه مطالب هيئة الإدارة التربوية تواجه بالتماطل غير المبرر، فهل تسعى الوزارة بتماطلها هذا إلى حرمان أكبر عدد ممكن من الإداريات والإداريين؟ أم أن المرسومين يحملان في طياتهما المزيد من الضحايا؟ هي أسئلة ستبقى معلقة إلى حين تحلي الوزارة بالشجاعة اللازمة للرد عليها، علما أن فئة عريضة من أطر الإدارة التربوية باتوا يتساءلون عن رأي النقابات في هذا الموضوع لاسيما تلك التي خاضت الحوار القطاعي مؤخرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.